مَالِكٍ فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا (١) ذَلِكَ الْمَيِّتَ (٢) . وَهَذَا الدُّعَاءُ لَيْسَ مُخْتَصًّا بِذَلِكَ الْمَيِّتِ.
الْفَصْلُ الْحَادِيَ عَشَرَ (٣)
قَالَ الرَّافِضِيُّ (٤) : " وَعَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ (٥) قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (٦) يَوْمَ الشُّورَى (٧) يَقُولُ لَهُمْ (٨) : لَأَحْتَجَّنَّ عَلَيْكُمْ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ عَرَبِيُّكُمْ وَعَجَمِيُّكُمْ تَغْيِيرَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّهَا النَّفَرُ جَمِيعًا أَفِيكُمْ (٩) أَحَدٌ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى
(١) أَنَا: زِيَادَةٌ فِي (ي) ، (ر) ، (ب) .(٢) الْحَدِيثُ مَعَ اخْتِلَافٍ فِي الْأَلْفَاظِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مُسْلِمٍ ٢/٦٦٢ - ٦٦٣ كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ فِي الصَّلَاةِ، سُنَنِ النَّسَائِيِّ ١/٤٦ كِتَابُ الطَّهَارَةِ بَابُ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَرَدِ ٤/٥٩ - ٦٠ كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ الدُّعَاءِ، الْمُسْنَدِ ط. الْحَلَبِيِّ ٦/٢٣.(٣) ن، م، و، أ: فَصْلٌ.(٤) الرَّافِضِيُّ: سَاقِطَةٌ مِنْ (و) ، وَالْكَلَامُ التَّالِي فِي (ك) ص ١٢٦ (م) ١٣٠ (م) .(٥) ن: وَايِلَةَ.(٦) عَلَيْهِ السَّلَامُ: فِي (ن) ، (و) ، (ك) ، وَفِي (ر) ، (ي) ، (ق) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.(٧) يَوْمَ الشُّورَى: كَذَا فِي (ق) فَقَطْ، وَفِي (ك) : فِي الْبَيْتِ يَوْمَ الشُّورَى، فَسَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ.(٨) أ، ب، ق، ر، ح، ي: وَهُوَ يَقُولُ لَهُمْ، و: يَقُولُ.(٩) ك ص [٠ - ٩] ٢٦ م - ١٢٧ م: هَلْ فِيكُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.