مَكْتُوبًا (١) بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» .
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ (٢) : «مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ آمَنَ بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ وَهُوَ يُبْغِضُ (٣) عَلِيًّا فَهُوَ كَاذِبٌ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ» .
وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «وَنَحْنُ جُلُوسٌ ذَاتَ يَوْمٍ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَزُولُ قَدَمُ (٤) عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (٥) عَنْ أَرْبَعٍ (٦) : عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا (٧) أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا (٨) أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِمَّ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ (٩) ، وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلِ الْبَيْتِ (١٠) . فَقَالَ لَهُ: عُمَرُ فَمَا آيَةُ حُبِّكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ (١١) ؟ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (١٢) وَهُوَ إِلَى جَانِبِهِ (١٣) فَقَالَ (١٤) : إِنَّ حُبِّي مِنْ بَعْدِي حُبُّ هَذَا» .
(١) أ، ب، ح: مَكْتُوبٌ.(٢) ن، م، ر، ح، أ، ي: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.(٣) ك: مُبْغِضٌ.(٤) أ، ب: لَا تَزُولُ قَدَمَا.(٥) أ، ب، و، ي، ح، م، ق: حَتَّى يَسْأَلَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، ك: حَتَّى يَسْأَلَهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.(٦) عَنْ أَرْبَعٍ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) ، (أ) .(٧) ب: فِيمَ.(٨) ب، و: فِيمَ.(٩) ن، ي، ر، ح: مِمَّا اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ.(١٠) ك: أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.(١١) ح، ر، ب، ن، م، ق، أ، ي: مِنْ بَعْدِكَ.(١٢) ك، و: عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ن، م، ق، أ: عَلِيٍّ.(١٣) م: وَهُوَ جَالِسٌ إِلَى جَانِبِهِ.(١٤) فَقَالَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) ، (و) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute