وَمِنَ الرَّافِضَةِ مَنْ يَقُولُ بِإِمَامَةِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بَعْدَ أَبِيهِ، وَلَكِنْ يَقُولُ: إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ (١) . حَيٌّ لَمْ يَمُتْ وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلِكَ مَشْرِقَ الْأَرْضِ وَمَغْرِبَهَا. وَهَذَا الصِّنْفُ يُدْعَوْنَ الْوَاقِفَةَ (٢) ; لِأَنَّهُمْ وَقَفُوا عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَلَمْ يُجَاوِزُوهُ، وَيُسَمَّوْنَ الْمَمْطُورَةَ ; لِأَنَّ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَاظَرَهُمْ، فَقَالَ: أَنْتُمْ أَهْوَنُ عَلِيَّ (٣) . مِنَ الْكِلَابِ الْمَمْطُورَةِ (٤) .، فَلَزِمَهُمْ هَذَا اللَّقَبُ " (٥) . .
وَمِنْهُمْ قَوْمٌ وَقَفُوا (٦) \ ١٠١ فِي أَمْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، فَقَالُوا: لَا نَدْرِي أَمَاتَ أَمْ لَمْ يَمُتْ.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ نَصَّ عَلَى إِمَامَةِ ابْنِهِ أَحْمَدَ (٧) . .
وَمِنَ الرَّافِضَةِ مَنْ قَالَ: إِنَّ بَعْدَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُنْتَظَرِ عِنْدَ الِاثْنَيْ
(١) سَاقِطٌ مِنْ (أ) ، (ب) وَفِيهِمَا: مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَأَنَّهُ حَيٌّ(٢) أ، ب: الْوَاقِفِيَّةَ، وَالْمُثْبَتُ فِي سَائِرِ النُّسَخِ وَفِي " الْمَقَالَاتِ " ١/١٠٠(٣) أ، م، ص، هـ، و: أَنْتُمْ أَعْلَى، ب: أَنْتُمْ أَغْلَى، وَالْمُثْبَتُ مِنْ (ر) ، " الْمَقَالَاتِ "(٤) ن، م: الْمَحْطُورَةُ(٥) الْمَقَالَاتِ ": وَبَعْضُ مُخَالِفِي هَذِهِ الْفِرْقَةِ يَدْعُوهُمُ " الْمَمْطُورَةُ "، وَذَلِكَ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ نَاظَرَ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُونُسُ مِنَ الْقَطْعِيَّةِ الَّذِينَ قَطَعُوا عَلَى مَوْتِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، فَقَالَ لَهُ يُونُسُ: أَنْتُمْ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ الْكِلَابِ الْمَمْطُورَةِ، فَلَزِمَهُمْ هَذَا النَّبْزُ(٦) أ، ب، ص، هـ، ر: تَوَقَّفُوا، وَانْظُرِ " الْمَقَالَاتِ " ١(٧) فِي " الْمَقَالَاتِ " ١/١٠١: أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ جَعْفَرٍ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute