وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ أَبَا هَاشِمٍ (١) . أَوْصَى إِلَى بَيَانِ بْنِ سَمْعَانَ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: أَوْصَى إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. فَهَذِهِ أَقْوَالُ مَنْ يَقُولُ بِوُصُولِ النَّصِّ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ثُمَّ أَبِي هَاشِمٍ.
وَمِنَ الرَّافِضَةِ مَنْ قَالَ: بَلِ النَّصُّ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى ابْنِهِ (٢) . عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ إِلَى ابْنِهِ أَبِي جَعْفَرٍ " (٣) .، وَأَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ أَوْصَى إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ، فَهُمْ يَأْتَمُّونَ بِهِ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ الْمَهْدِيُّ، وَالْمَهْدِيُّ - فِيمَا زَعَمُوا - هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ " (٤) . بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ حَيٌّ مُقِيمٌ بِنَاحِيَةِ الْحَاجِرِ (٥) . وَأَنَّهُ لَا يَزَالُ مُقِيمًا هُنَاكَ إِلَى أَوَانِ خُرُوجِهِ.
وَمِنَ الرَّافِضَةِ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ الْإِمَامَ بَعْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ (٦) . الْخَارِجُ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ، وَقِصَّتُهُ مَشْهُورَةٌ (٧) ". . وَزَعَمُوا أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ، وَأَنْكَرُوا إِمَامَةَ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ
(١) أ: هِشَامٍ، ب: هَاشِمًا(٢) أ، ب: لِابْنِهِ(٣) الْمَقَالَاتِ " ١/٩٦ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْإِمَامَ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبُو جَعْفَرٍ(٤) الْمَقَالَاتِ ": بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ(٥) ن، م، و: الْحَسَاحِرِ، ر، هـ: الْحَسَاجِرِ، ص: الْحَسَا، وَقَالَ مُحَقِّقُ " الْمَقَالَاتِ ": الْحَاجِرُ مَوْضِعٌ قَبْلَ مَعْدِنِ النَّقْرَةِ، قَالَهُ يَاقُوتٌ، وَوَجَدْتُ فِي يَاقُوتٍ: النَّقْرَةُ بِطَرِيقِ مَكَّةَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا: مَعْدِنُ النَّقْرَةِ(٦) أ، ب: بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ن، م، ر، هـ: بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ، وَفِي " الْمَقَالَاتِ " الِاسْمُ كَمَا أَثْبَتَهُ هُنَا(٧) سَاقِطٌ مِنَ " الْمَقَالَاتِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute