للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

* بيان أعظم مصيبة وقعت على المسلمين وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

* إرشاد المسلم إذا حلت به مصيبة أن يذكر المصيبة العظمى وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

* أن تذكر ذلك فيه عزاء وتسلية لكل مصاب، لأن وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أعظم مصائب الأمة.

* فيه إشارة إلى أن المصيبة في الدين أعظم المصائب.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٨٧ - (١١) [أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (١): «إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِى فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ» (٢).

رجال السند:

أبو نعيم الفضل بن دكين ثقة تقدم، وتصحف في المطبوع: أبو النعمان، وهو غلط، وفطر بن خليفة ثقة متشيع، وعطاء بن أبي رباح ثقة تقدم.

الشرح: مرسل وصله ابن ماجه، وانظر السابق.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٨٨ - (١٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى خَلَفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرَ

ابْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَذْكُرُ النَّبيِّ قَطُّ إِلاَّ بَكَى (٣).


(١) ما بين المعقوفين ليس في (ك) والمتن ملحق بالسابق.
(٢) سنده إلى عطاء حسن، والخبرمرسل تقدم آنفا، وقد وصله ابن ماجة.
(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٦/ ٨٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>