للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رجال السند:

محمد بن أحمد بن أبي خلف، أبو عبد الله ثقة تقدم، وسفيان بن عيينة، إمام ثقة، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، إمام ثقة، تصحف في المطبوع: عمرو وهو غلط، وأبوه محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، تابعي إمام ثقة.

الشرح:

قوله: «ما سمعت ابن عمر يذكر النبي قط إلا بكى».

نعم البكاء على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا ريب أن سبب بكاء ابن عمر رضي الله عنهما، عيشه مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورؤيته وسماع حديثه وصحبته، فكيف لا يبكي من كان هذا حاله مع المصطفى -صلى الله عليه وسلم-.

ما يستفاد:

* بيان حب الصحابة -رضي الله عنهم- لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو الذروة في الود والتقدير.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٨٩ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ، قَالَتْ: " يَا أَنَسُ كَيْفَ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (١) التُّرَابَ؟ وَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ (٢)، وَا أَبَتَاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ، وَا أَبَتَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهُ، وَا أَبَتَاهُ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ". قَالَ

حَمَّادٌ: حِينَ حَدَّثَ ثَابِتٌ بَكَى. وَقَالَ ثَابِتٌ: حِينَ حَدَّثَ بِهِ أَنَسٌ بَكَى (٣).


(١) ليس في (ت) وكتب لحقا الهامش (على رسوله).
(٢) هكذا (ما أدنا) أي: ما أقربه.
(٣) رجاله ثقات، والخبرأخرجه البخاري حديث (٤٤٦٢) وهذا طرف منه.

<<  <  ج: ص:  >  >>