وقال أبو الحسن الشاري في فهرسته:"كان أبو محمد بن عبيد اللَّه يثني على هذا الكتاب، ويؤئر ذلك [عن](١) شيخه أبي عبد اللَّه الحوضي".
ويحكى عن أبي بحر سفيان بن القاضي الأسدي أنه كان يقول فيه:"ما أحسنه هو في الحديث مثل كتاب [الجمل](٢) في النحو (٣)، أخذ من كل باب".
ويحكى عن ابن الجارود أنه قال:"مخضت الحديث سبع سنين حتى أخرجت منه المنتقى".
(١) وكذا في (د)، وفي (م)، (ب): على. (٢) من (د)، وفي بقية النسخ: الحمل. (٣) هناك ثلاثة كتب في النحو تسمى (الجُمَل): منها كتاب (الجمل في النحو) لابن خالويه (ت ٣٧٠ هـ)، وكتاب (الجمل في النحو) للجرجاني (ت ٤٧٤ هـ)، وكتاب (الجمل في النحو) للزجاجي (ت ٣٣٩ هـ). انظر: كشف الظنون (١/ ٦٠٢، ٦٠٣)، ولا أدري أي الكتب الثلاثة قصد أبو بحر! !