يحكم عليه الترمذي سواء (١) إلا أنه يعبر بقوله: يقال هذا حديث حسن، يقال: هذا حديث حسن صحيح (٢) لا يجزم (٣) بشيء من ذلك، وهذا مما يقوي أنه نقل كلام غيره فيه (٤) وهو الترمذي لأنها [عبارته](٥) بعينها (٦)".
قال الحافظ: "وإذا تقرر ذلك فقول ابن الصلاح: (إنَّ كتاب الترمذي أصل في معرفة (٧) الحديث الحسن) لا اعتراض عليه (٨) فيه لأنّه [نبَّه](٩) بعد (١٠) ذلك على أنه يوجد في [متفرقات](١١) كلام من تقدمه (١٢)، وهو كما قال (١٣) " انتهى.
(١) من الأصل (١/ ٤٣١)، وفي (د) كلمة غير واضحة، وفي بقية النسخ: سرًا (٢) وفي (ب)، (ع): حديث صحيح. (٣) وفي (ب): لا نجزم. (٤) وفي (د): وهذا مما يقوى به، أصل كلام غيره فيه. (٥) من (د)، (ج) وفي بقية النسخ: عبارة. (٦) وذكر الحافظ هذا الكلام أيضًا في لسان الميزان (٢/ ٢٣٣) (٧) وفي (م)، (ع) معرفته (٨) سقطت من (ب) (٩) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: منه. (١٠) وفي الأصل (١/ ٤٣١): مع ذلك. (١١) من (د)، ومن الأصل (١/ ٤٣١)، وفي النسخ: مفرقات. (١٢) سقطت من (ب). (١٣) نكت ابن حجر (١/ ٤٣٤ - ٤٢٤).