(١) مثله في كلام الله تعالى ﴿قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾ وللحديث بقية وهي» وما نفضنا عن رسول الله ﷺ الأيدي وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا». (٢) فالنبي ﷺ أول من يدخل الجنة، وأمته أول الأمم في دخولها. وقوله وأنا أكرم الأولين والآخرين صريح في تفضيله ﷺ على الخلق كلهم. ومنه قول البوصيري ﵁: فمبلغ العلم فيه أنه بشر … وأنه خير خلق الله كلهم (٣) وقد بقي في الروضة الشريفة موضع قبر فهو لعيسى ﵇. (٤) الأول والرابع بسندين صحيحين، والخامس بسند غريب، والباقي بأسانيد حسنة.