(١) يهود خيبر. (٢) ما يتجملن به عادة، والشارة والشورة: الهيئة الحسنة. (٣) اسم قبيلة. (٤) ناد فيهم. (٥) فالنبي ﷺ أمر المنادي في صباح عاشوراء أن يقول برفع صوته: من نوى فليتمه ومن لم ينو فإن كان أكل فليمسك بقية اليوم احتراما له وله ثوابه. (٦) العهن هو الصوف. (٧) بيان لما قبله. (٨) إني أحتسب على الله أي أرجوه تعالى أن يكفر بصيامه ذنوب السنة الماضية، فهذه الأحاديث تدل على أن صوم عاشوراء سنة مؤكدة، بل فضله عظيم حيث إنه يكفر ذنوب العام الماضي، ولهذا الحديث مسلسل مشهور يدرس في كل يوم عاشوراء بين أهل العلم.