(١) صريح في أن نبينا محمدا ﷺ يرى ربه في الموقف وسيأتي ما يؤيده. (٢) قوله: فيحد لي حدا كمن تركوا الحج، وقوله في الآتي فيحد لي جدا كمن تركوا الصوم وهكذا. (٣) أي دل القرآن على خلوده في النار وهم الكفار. (٤) ولفظه لمسلم في الإيمان وروى البخاري نصفه الأخير في الرقائق، وفي رواية لهم: يخرج قوم من النار بشفاعة محمد ﷺ يسمون الجهنميين أي من طهروا في جهنم. (٥) أخذ بمقدم أسنانه مما عليها من اللحم.