(١) غزير شعر اللحية وحالف رأسه بخلاف العرب حينذاك فإنهم كانوا يبقون شعورهم ويفرقونها. (٢) ثم ينظر النَّبِيّ ﷺ إلى هذا الرجل وهو مول قفاه ذاهبًا. (٣) من أصله وجنسه. (٤) يكثرون من تلاوته فلا تزال ألسنتهم رطبة به. (٥) لا يجاوز حناجرهم: لا يصل إلى تراقيهم وأول إلى قلوبهم. (٦) سبق هذا في آداب القراءة. (٧) الصناديد جمع صنديد. وهو السيد في قومه. (٨) فهؤلاء يودون الكفار ويبغضون أهل الإسلام. (٩) مرويات البخاري هنا في بعث خالد وفي باب من ترك قتال الخوارج للتألف وفي فضل القرآن. ومرويات مسلم في الزكاة واللفظ في الكل له.