= حجارة فكلما أراد الرجل الذي في النهر أن يخرج رماه الذي على الشاطئ بحجر في فمه فرجع في وسط النهر كما كان وهكذا، فالله تعالى مثل لنبيه ﷺ عذاب البرزخ للكذاب والذي لم يعمل بالقرآن والزناة وآكل الربا لعلهم ينزجرون. (١) الشجرة العظيمة هي سدرة المنتهى والشيخ الجالس بجوارها إبراهيم الخليل ﵇ وحوله الأطفال الذين ماتوا دون البلوغ حتى يدخلوا مع أهليهم الجنة إن شاء الله. (٢) ظاهره العموم لأولاد المسلمين والمشركين رواية البخاري هنا القائلة: وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة، فقال بعض المسلمين: يا رسول الله وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله ﷺ وأولاد المشركين. (٣) فالدار العالية التي هي أحسن وأفضل دار الشهداء ﵃. (٤) وفي رواية: مثل الراية البيضاء أي دار عظيمة وفخمة جدا تناسب مقامه ﷺ. (٥) البخاري ﵁ روى هذا الحديث هنا ورواه في باب الجنائز وما هنا لفظه في الجنائز.