(١) بما علمتنا في التشهد بقولك: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. (٢) ولأحمد وأبي داود والحاكم: يا رسول الله أما السلام فقد عرفناه، فكيف نصلى عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا؟ فقال: قولوا اللهم صل على محمد إلى آخره، وبه استدل الشافعي على وجوبها في التشهد الأخير. (٣) وسبق هذا في الصلاة. وفي رواية: قولوا اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، وستأتي الصلاة على النبي ﷺ في كتاب الذكر والدعاء إن شاء الله. (٤) شديد الحياء والتستر. (٥) استحياء منه. (٦) الأدرة - كالغرفة - عظم الخصيتين ومنه رجل آدر عظيم الخصيتين. (٧) فرّ بثوبه. (٨) دع ثوبي يا حجر.