(١) يخونوها بالمعاصي لأن وبالها عائد عليهم. (٢) ها أنتم هؤلاء خطاب لمن دافعوا عنهم عند النَّبِيّ ﷺ وهو أسيد بن عروة. (٣) بعدها ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾. (٤) تمامهما ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (١١٦)﴾. (٥) أي لأنها تجوز الغفران لكل مذنب إلا للمشرك.