(١) فلما سمع النَّبِيّ ﷺ هذه الآية بكى من هول ذلك اليوم، ومعنى الآية ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة﴾ من الأمم الكافرة ﴿بشهيد﴾ يشهد عليها بالكفر وهو نبيها ﴿وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ هؤلاء هم كفار قريش ﴿يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا﴾. (٢) أي سكرنا منها فلما قاموا للصلاة وأمهم عليّ ﵁ خلط في قراءته فنزلت ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ وهذا قبل تحريم الخمر. (٣) ضاعت قلادة لأسماء كانت تلبسها عائشة أختها وهم في سفر. (٤) فلما صلوا بغير وضوء أنزل الله التيمم في قوله ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾. (٥) فالله تعالى لا يغفر للمشرك ولا بد من خلوده في النار، وأما غيره فمغفور له إذا شاء الله.