(١) ومنه قول الله تعالى ﴿» كذلك جعلناكم أمة وسطا (عدولا) لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ وحكمة ذلك أن محمدا أفضل الأنبياء فكانت أمته أفضل الأمم. قال البوصيري ﵁: لما دعا الله داعينا لطاعته … بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم (٢) أي مع أنبيائهم. (٣) وتركوا العمل. (٤) أي لمن قبلكم. (٥) أي لا حاجة لنا إلى عملك وأجرتك. (٦) أي الأولين، فهذا مثل المسلمين الذين أجابوا محمدا ﷺ ومثل اليهود والنصارى الذين غيروا وبدلوا وكفروا بالنبي الذي بعد نبيهم ﷺ.