(١) تعجبًا من حاله. (٢) أي ذاته. (٣) بضم الجيم من باب كرم، أي بسبب الجنابة، وللبخارى: المسلم لا ينجس حيًا ولا ميتًا. (٤) وفى رواية: كان إذا أراد الأكل غسل يديه. (٥) تخفيفًا للحدث، وتحصيلا لبعض الطهارة بهذا الوضوء الكامل. (٦) يفسره ما بعده. (٧) وإذا استيقظ اغتسل. (٨) أي ويجامع كلا منهن ويغتسل عندها، وربما أخر الغسل كما قال بغسل واحد بعد وقاع الكل. (٩) فواقعها. (١٠) فإنه أطهر وأنشط. (١١) بعد جماعها. (١٢) أي أنمى للجسم وأنشط. (١٣) أبلغ في النظافة والطهارة. (١٤) بسند صحيح. (١٥) يعلمنا القرآن في كل وقت إلا في حال الجنابة فلا. (١٦) بسند صحيح.