(١) لأنه لما دخل في ملكه ﷺ أعتقه وتبناه فكانوا يدعونه زيد بن محمد حتى نزلت الآية، وكان زيد حسن الأخلاق وكان النبي ﷺ يحبه ﵁. (٢) فالنبي ﷺ قال لزيد: أنت أخونا أي في الدين ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ ومولانا أي تابعنا وناصرنا. (٣) فزيد بن حارثة أبى أن يعود إلى أهله ويكون حرًا وسيدا واختار النبي ﷺ مع التبعية فكان له عند الله ونبيه المنزلة السامية ﵁. (٤) فعمر ﵁ أعطى أسامة بن زيد من الغنيمة أكثر من ولده عبد الله بن عمر فاعترض عليه ولده بأن أسامة لم يسبقه في مشهد من المشاهد، قال نعم ولكن النبي ﷺ كان يحب أباه أكثر من أبيك، وكان يحب أسامة أكثر منك، فقدمت حب أي محبوب النبي ﷺ على حبي أي محبوبي رضى الله عن الجميع وحشرنا في زمرتهم آمين والحمد لله رب العالمين.