(١) هذا لا ينافي ما تقدم في الرواية الأولى من أن الذي أضحكها هو إخبارها بأنها أول أهله موتًا بعده ﷺ لاحتمال تعدد المسارّة. (٢) أي الناس كان أحب إلى رسول الله ﷺ، قالت: فاطمة فهي أحب الأقارب إليه لأنها بنته وفلذة كبده فقيل: ومن الرجال. قالت: عليّ زوجها ولا أعرفه إلا كثير الصيام والقيام ﵃ أجمعين. (٣) من قريظة والنضير وخيبر وقرى عرينة. (٤) أي لآل محمد ﷺ وهم قرباه وزوجاته الطاهرات كفايتهم من ذلك المال. (٥) أي عليّ وزوجه وقرباهم ﵃. (٦) أي صلة قرابة النبي ﷺ أحب عندى من صلة قرابتي، وهذا الحديث تقدم في كتاب الفرائض والمواريث فارجع إليه إن شئت. والله أعلم.