(١) فالنبي ﷺ لما خرج لتبوك أناب عليًا عنه في أهله فقال المنافقون: ما تركه إلا استثقالا له، فسمع بهذا عليّ فتسلح فخرج فلحق برسول الله ﷺ وهو نازل بالجرف فأخبره بقول المنافقين، فقال: كذبوا إنما خلفتك لمن تركتهم ورائي فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك، أما ترضى يا عليّ أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، تأول قول الله تعالى ﴿وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ فعلي من النبي ﷺ كهارون من موسى أي في الأُخوة وقرب المرتبة والظاهرة به في أمور الدين. (٢) أي بهذه الكنية. (٣) أي لم يمكث وقت القيلولة في البيت النزاع حصل. (٤) ذلك الإنسان هو سهل الراوي.