(١) طيء كسيد أبو قبيلة في اليمن وجبلاهما هما أجا وسلمى، ففيه الإخبار بالغيب معجزة له ﷺ وإنذار لهم من ضررها. (٢) فابن العلماء سيد فلسطين أرسل للنبي ﷺ مكتوبًا وأهداه ببغلة وهى المسماة بدلال إكراما للنبي ﷺ فرد عليه النبي ﷺ الجواب وأهداه ببرد ثمين جزاء وفاقًا. (٣) كما قدره النبي ﷺ. (٤) أي وقع نظرنا عليها. (٥) لأنه كحائل بيننا وبين كفار مكة ونحب أهله وهم الأنصار وهم يحبوننا ﵃. (٦) أي الخزرجى لسعد بن عبادة الخزرجى يلفته إلى ذلك التفضيل. (٧) أي يكفيكم أن تكونوا من الخيار.