٢- روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال:"إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة"٢.
ووجه الدلالة منه كوجه الدلالة من الحديث.
٣- قياس الصلاة على الصوم فإن الصوم متفق على عدم لزوم استحضار النية له في جميع النهار؛ إذ قد ينام الإنسان وقد يغفل ولا يضره ذلك٣.
٤- كون استحضار حقيقة النية في كل أجزاء العبادة مما يشق على المكلف مشقة عظيمة بل قد يستحيل، وقد علل المقري بهذا في نصه على القاعدة٤.
١ انظر: فتح الباري ٣/١٠٨-١٠٩، والنية وأثرها ١/٣٧٧. ٢ أخرجه البخاري تعليقا، وقال ابن حجر: "وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن أبي عثمان النهدي"، ولفظ ابن أبي شيبة: "إني لأجهز جيوشي ... ". صحيح البخاري ومعه فتح الباري ٣/١٠٧، ومصنف ابن أبي شيبة ٢/٤٢٤ (الصلوات/من حدث نفسه في الصلاة) . ٣ انظر: المغني ٤/٣٤٢، ٣٤٥، ومقاصد المكلفين ص٢٣٨. ٤ انظر مجموع هذه الأدلة في المغني ٢/١٣٤-١٣٥، وانظر: القواعد للمقري ١/٢٨٥.