٢) يستدل لها – أيضا – بالنصوص التي فيها النهي عن إيقاع الضرر بالغير نحو قوله تعالى:{وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لِتَعْتَدُوا} ٢، كقوله تعالى:{لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ} ٣، يقول عز وجل:{وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ} ٤.
ونحو قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ضار أضرّ الله به، ومن شاقّ شاقّ
١ انظر ما تقدمت الإحالة إليه من كتب القواعد الفقهية في أول القاعدة. ٢ البقرة (٢٣١) . ٣ البقرة (٢٣٣) . ٤ البقرة (٢٨٢) . وانظر: أحكام القرآن لابن عربي ١٠/٨٢٠٠، ٢٠٤، ٢٦٠، وتفسير القرآن العظيم ١/٢٩١.