للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٢١٧ - وَعَن أم الْعَلَاء -رضي الله عنها- قَالَت عادني رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- وَأَنا مَرِيضَة فَقَالَ أَبْشِرِي يَا أم الْعَلَاء فَإِن مرض الْمُسلم يذهب الله بِهِ خطاياه كَمَا تذْهب النَّار خبث الْفضة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (١).

٥٢١٨ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر -رضي الله عنهما- أَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ إِنَّمَا مثل العَبْد الْمُؤمن حِين يُصِيبهُ الوعك والحمى كحديدة تدخل النَّار فَيذْهب خبثها وَيبقى طيبها رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد (٢).

٥٢١٩ - وَعَن فَاطِمَة الْخُزَاعِيَّة -رضي الله عنها- قَالَت عَاد النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- امْرَأَة من الْأَنْصَار وَهِي وجعة فَقَالَ لَهَا كَيفَ تجدينك فَقَالَت بِخَير إِلَّا أَن أم ملدم قد بَرحت بِي فَقَالَ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- اصْبِرِي فَإِنَّهَا تذْهب خبث ابْن ادم كَمَا يذهب الْكِير خبث الْحَدِيد رواه الطبراني (٣) ورواته رواة الصحيح.


(١) أخرجه عبد بن حميد (١٥٦٤)، وأبو داود (٣٠٩٢)، والطبراني في الكبير (٢٥/ ١٤١ رقم ٣٤٠). وصححه الألباني في الصحيحة (٧١٤) وصحيح الترغيب (٣٤٢٧) و (٣٤٣٨). ولم يدرج الشارح تحته شرحا.
(٢) أخرجه ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (٢٤)، والبزار (٧٥٦ - كشف الأستار)، والحاكم (١/ ٧٣) و (١/ ٣٤٨) و (٣/ ٤٣١). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في الصحيحة (١٧١٤) وصحيح الترغيب (٣٤٣٩). ولم يدرج المصنف تحته شرحا.
(٣) المعجم الكبير للطبراني (٢٤/ ٤٠٥/ ٩٨٤) أخرجه عبد الرزاق، (٢٠٣٠٦)، ومن طريقه: البيهقي في شعب الإيمان (٩٣٨٠)، وفيه: عن الزهري، قال: حدثتني فاطمة الخزاعية - وكانت قد أدركت عامة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (٢٠٤) عن الزهري به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٠٧): رواه =