قوله: كتاب، تقدم الكلام على الكتاب واشتقاقه في مواضع متعددة.
قوله: اللباس، قال الجوهري (١): اللباس: ما يلبس. وكذلك الملبس. واللبس بالكسر مثله. ولبس الكعبة والهودج: ما عليهما من لباس، ولباس الرجل: امرأته. وزوجها: لباسها. قال الله تعالى:{هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ}(٢)، ولباس التقوى: الحياء، هكذا جاء في التفسير، واللبوس: ما يلبس. وأنشد ابن السكيت لبيهس الفزاري:
البس لكل حالة لبوسها ... إما نعيمها وإما بوسها
وقوله تعالى:{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ}(٣) يعني الدروع. أ. هـ قاله في الديباجة.
(١) الصحاح (٣/ ٩٧٣ - ٩٧٤). (٢) سورة البقرة، الآية: ١٨٧. (٣) سورة الأنبياء، الآية: ٨٠.