[[ترغيب التجار في الصدق وترهيبهم من الكذب ومن الحلف وإن كانوا صادقين]]
٢٧٤٥ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ التَّاجِر الصدوق الْأمين مَعَ النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن (١).
وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر وَلَفظه قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - التَّاجِر الْأمين الصدوق الْمُسلم مَعَ الشُّهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة (٢).
قوله: وعن أبي سعيد تقدم الكلام عليه التجارة في اللغة عبارة عن المعاوضة ومنه الأجر الذي يعيطه الله تعالى للعبد (عِوَضًا عَنِ) الأعمال الصالحة قال: الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}(٣) الآية وقال: تعالى: (تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ)(٤) وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ
(١) أخرجه عبد بن حميد كما في المنتخب (٩٦٦)، والدارمى (٢٧٣٥)، والترمذي (١٢٠٩)، وابن المنذر في الأوسط (٨٢٥١)، والدارقطنى في السنن (٢٨١٣)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٦)، والأصبهانى في الترغيب والترهيب (٢٣٧). وصححه الألباني في الترغيب (١٧٨٢). (٢) أخرجه ابن ماجه في السنن (٢١٣٩)، وابن أبي الدنيا في إصلاح المال (٢١٥)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٣٠)، والطبراني في الأوسط (٧/ ٢٤٣ رقم ٧٣٩٤)، والدارقطني في السنن (٢٨١٢)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٦)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٣٧ رقم ١٠٤١٦) والآداب (١/ ٣١٧ رقم ٧٨٥) والشعب (٢/ ٤٣٧ رقم ١١٧٥) و (٦/ ٤٨٩ رقم ٤٥١٤). وصححه الألباني في "الصحيحة" (٣٤٥٣) وصحيح الترغيب (١٧٨٣). (٣) سورة الصف، الآية: ١٠. (٤) سورة فاطر، الآية: ٢٩.