[[الترهيب من الحلف بغير الله سبحانه وتعالى سيما بالأمانة ومن قوله أنا بريء من الإسلام أو كافر أو نحو ذلك]]
٤٤٧٦ - عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت" رواه مالك (١) والبخاري (٢) ومسلم (٣) وأبو داود (٤) والنسائي (٥) وابن ماجه (٦).
٤٤٧٧ - وفي رواية لابن ماجه (٧) من حديث بريدة قال: "سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- رجلًا يحلف بأبيه فقال: "لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض بالله فليس من الله".
قوله عن ابن عمر تقدم الكلام عليه.
(١) موطأ مالك (٢/ ٤٨٠) (١٤). (٢) صحيح البخاري (٢٦٧٩). (٣) صحيح مسلم (٣) (١٦٤٦). (٤) سنن أبي داود (٣٢٥١). (٥) سنن النسائي (٧/ ٤). (٦) سنن ابن ماجه (٢١٠١) بلفظ: لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض بالله، فليس من الله. (٧) سنن ابن ماجه (٢١٠٠) بلفظ: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من قال إني بريء من الإسلام، فإن كان كاذبا، فهو كما قال، وإن كان صادقا لم يعد إلى الإسلام سالما.