وتزفزفين برائين وبزائين ومعناهما متقارب وهي الرعدة التي تحصل للمحموم، قاله الحافظ. وقال بعضهم هو بزائين معجمتين وفائين والتاء مضمومة وفتح الزاي الأولى (٢). وقال القاضي عياض رحمه الله تعالى (٣): هذا هو الصحيح المشهور في ضبط هذه اللفظة، أي ترعدين. والزفزفة الرعدة، وادّعى القاضي أنها رواية جميع رواة مسلم، ووقع في بعض نسخ بلادنا بالراء والفاء، [ورواه] بعضهم في غير مسلم بالراء والفاء اهـ، ورواه بعضهم أيضا بالراء والقاف. قال أبو مروان بن سراج وهما صحيحان يعني الزاي والراء [انتهى] ومعناه تتحركين حركة شديدة [معه] أي ترعدين ومعناه ترتعد، اهـ.
قوله:"فقال: لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبت الحديد" الحديث، الكير بالكسر كير الحداد [وهو] المبني بالطين وقيل الزق الذي ينفخ به النار والمبني الكور (٤)، اهـ. وتقدم أيضا الكلام عليه قريبا، ومعنى الخبث.
(١) الإصابة (٨/ ٣٩٩). (٢) شرح النووي على مسلم (١٦/ ١٣١). (٣) إكمال المعلم بفوائد مسلم (٨/ ٤٤). (٤) النهاية (٤/ ٢١٧).