للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله: "رواه مالك عنه مرسلا" تقدم الكلام على الحديث المرسل.

٥٢١٥ - وَعَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ -رضي الله عنه- عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ مَا من عبد يصرع صرعة من مرض إِلَّا بَعثه الله مِنْهَا طَاهِرا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَرُوَاته ثِقَات (١).

٥٢١٦ - وَعَن جَابر -رضي الله عنه- أَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على أم السَّائِب أَو أم الْمسيب فَقَالَ مَا لَك تزفزفين قَالَت الْحمى لَا بَارك الله فِيهَا فَقَالَ لَا تسبي الْحمى فَإِنَّهَا تذْهب خَطَايَا بني آدم كَمَا يذهب الْكِير خبث الْحَدِيد رواه مسلم (٢).

تزفزفين روي براءين وبزاءين ومعناهما متقارب وهو الرعدة التي تحصل للمحموم

قوله: "وعن جابر بن عبد الله" تقدم.

قوله: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال ما لك تزفزفين قالت الحمى لا بارك الله فيها فقال لا تسبي الحمى" الحديث.

أم السائب أو المسيب اسمها لا يعرف، ذكرها ابن كعب في قبائل العرب


(١) أخرجه ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (٢٣)، والرويانى (١٢٧٠)، والطبراني في الكبير (٨/ ٩٧ رقم ٧٤٨٥) والشاميين (١٥٩٥). وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠٢: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٢٧٧) وصحيح الترغيب (٣٤٣٦). ولم يدرج الشارح تحته شرحا.
(٢) صحيح مسلم (٥٣ - ٢٥٧٥).