عليه ذنبه أي شهره به، اهـ. قاله في النهاية (١) و [كذا] وصاحب المغيث (٢).
٤٩٩٣ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر رأى في يد جابر بن عبد الله درهمًا فقال: ما هذا الدرهم؟ قال: أريد أن أشتري به لأهلي لحما قرموا إليه، فقال: أكل ما اشتهيتم اشتريتم، ما يريد أحدكم أن يطوي بطنه لابن عمه وجاره أين تذهب عنكم هذه الآية:{أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}(٣) رواه الحاكم (٤) من رواية القاسم بن عبد الله بن عمر، وهو واه، وأراه صححه مع هذا، ورواه مالك (٥) عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب أدرك جابر بن عبد الله فذكره، وتقدم حديث جابر في الترهيب من الشبع.
[قوله: قرموا إليه] أي اشتدت شهواتهم له، والقرم: شدة الشهوة للحم حتى لا يصبر عنه.
قوله:"وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -" المراد بابن عُمر: عبد الله بن عمر بن
(١) النهاية في غريب الأثر (٥/ ٨٤). (٢) المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (٣/ ٣٢٣). (٣) سورة الأحقاف، الآية: ٢٠. (٤) المستدرك (٢/ ٤٥٥) والبيهقي في شعب الإيمان (٥٢٨٤)، وقال ابن الملقن في البدر المنير (٩/ ٤٧٧) ولم يتكلم عليه، وفي سنده القاسم بن عبد الله العمري وهو واه. وقال الذهبي: فيه القاسم بن عبد الله وهو واه. وأورده السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٤٢)، وقال: أخرجه سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عمر. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٣٠٠). (٥) موطأ مالك (٢/ ٩٣٦).