سبعون حديثًا، اتفقا على أربعة، وللبخارى حديثان، ولمسلم ستة. روى عنه أنس بن مالك، وابن عباس، وخلائق من التابعين.
نزل الكوفة، وتوفى بها سنة ست وخمسين. وقال محمد بن سعد وآخرون: سنة ثمان وستين. وله مناقب، منها ما روينا في صحيحى البخاري ومسلم في قصة إخباره بقول المنافقين: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، فقرأ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الآية، وقال:"إن الله قد صدقك"(١).
قوله:"استسقى أبو بكر - رضي الله عنه -" أي طلب الشرب.
قوله:"إن الدنيا تطولت لي فقلت: إليك عني"، الحديث. تطولت بمعنى استظهرت واستشرفت.
٤٩٩٢ - وَعَن زيد بن أسلم قَالَ استسقى عمر فجيء بِمَاء قد شيب بِعَسَل فَقَالَ إِنَّه لطيب لكني أسمع الله عز وَجل نعى على قوم شهواتهم فَقَالَ:{أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}(٢) فَأَخَاف أَن تكون حَسَنَاتنَا عجلت لنا فَلم يشربه ذكره رزين وَلم أره.
قوله:"استسقى عمر فجيء بما قد شيب بعسل. فقال: إنه لطيب". شيب بمعنى خلط بعسل، والشوب الخلط.
قوله:"لكني أسمع الله عز وجل نعى على قوم شهواتهم" الحديث، أي عاب، يقال: نعيت على الرجل أمرا إذا عِبته وذكرته به ووبخته عليه ونعى