قوله: وعن معاوية بن سويد بن مقرن (١)[المزني أبو سويد الكوفي، ابن أخي النعمان بن مقرن روى عن أبيه والبراء وعنه الشعبي وسلمة بن كهيل وأشعث بن أبي الشعثاء وغيرهم، له في الكتب حديثان، ذكره بن حبان في الثقات وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، لم يصب من زعم أن له صحبة].
قوله: لطمت مولى لنا فدعاه أبي ودعاني، فذكره إلى أن قال: وليس لنا إلا خادم فلطمها رجل منا، الحديث، هكذا هو في جميع النسخ خادم والخادم بلا هاء يطلق على الجارية كما يطلق على الرجل، ولا يقال خادمة بالهاء إلا في لغة شاذة قليلة أوضحتها في تهذيب الأسماء واللغات (٢).
قال في النهاية: وفي حديث ابن مقرن أما علمت أن الصورة محرمة أراد بالصورة الوجه وتحريمها المنع من الضرب واللطم على الوجه (٣). أ. هـ.
قوله: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أعتقوها"، وهذا محمول على تطييب نفس المولى المضروب وإلا فلا يجب القصاص في اللطمة ونحوها وإنما واجبه
= ١٦٥٨)، وأبو داود (٥١٦٦ و ٥١٦٧)، والترمذي (١٥٤٢)، والنسائي في الكبرى (٤٩٩٠ - ٤٩٩٤). (١) تذهيب تهذيب الكمال (٩/ ٣٤ - ٣٥ ترجمة ٦٨٠٦)، وتهذيب التهذيب (١٠/ ٢٠٨ ترجمة ٣٨٧). (٢) شرح النووي على مسلم (١١/ ١٢٨ - ١٢٩) وقال في تهذيب الأسماء واللغات (٣/ ٨٩): خدم: وروينا في صحيح البخاري في كتاب النكاح في باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس. عن سهل بن سعد: أن امرأة أبي سعد كانت خادمتهم في عرسهم هكذا هو في معظم الأصول خادمتهم بالتاء. (٣) النهاية (٣/ ٦٠).