ويقال لها أيضًا كلاب اهـ، وكذا هي آلة الاجتذاب للدلو من البئر ويقال لها أيضًا كلاب بضم الكاف، وأما السعدان فهو نبت ذو شوك معقّف، اهـ، قاله المملى. وقال بعض العلماء هو بفتح السين وإسكان العين المهملتين وهو نبت له شوكة عظيمة مثل الحسك من كل الجوانب واحدتها سعدانة وهو من أفضل مراعي الإبل يضرب به المثل.
قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تخطف الناس بأعمالهم" هو بفتح الطاء وكسرها، يقال خطف وخطف بكسر الطاء وفتحها والكسر أفصح، ويجوز أن يكون معناه تخطفهم [بسبب أعمالهم القبيحة ويجوز أن يكون معناه تخطفهم](١) على قدر أعمالهم، اهـ. قاله الكرماني (٢) وغيره.
قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فمنهم من يوبق بعمله" ومعناه الذي أوبقته ذنوبه والموبق بعمله هو المحبوس المعاقب أي يهلك ويحبس بسبب عمله السيّء من أوبَقه إذا حبَسه والإيباق الإهلاك أيضًا. قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ومنهم من يخردل ثم ينجو" الحديث. المخردل المرمي المصروع. وقيل المقطع، يقال لحم خراديل إذا كان قطعًا. والمعنى أنه يقطعه كلاليب الصراط حتى يهوي إلى النار، اهـ، قاله المنذري. وقال بعضهم المخردل بالخاء المعجمة والدال المهملة ويقال فيه بالذال المعجمة أيضًا، ورواه بعضهم في البخاري المجردل بالجيم عوضا عن الخاء فأما بالخاء فمعناه المقطع بالكلاليب كما
(١) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. (٢) كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (٥/ ٤٠).