٧٣٢٢٩ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « ... ثم ذُهِب بي إلى السدرة (١) المنتهى، وإذا ورقها كآذان الفِيَلة، وإذا ثمرها كالقِلال». قال:«فلمّا غشِيَها مِن أمر الله ما غشي تغيَّرت، فما أحد مِن خلق الله يستطيع أن ينعتها مِن حُسْنِها، فأوحى الله إلَيَّ ما أوحى ... »(٢). (ز)
٧٣٢٣٠ - عن عائشة -من طريق عروة- قالت:{فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى} جبريل إلى عبد ربّه (٣). (١٤/ ١٥)
٧٣٢٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى}، قال: عبده محمد - صلى الله عليه وسلم - (٤). (١٤/ ١٧)
٧٣٢٣٢ - قال سعيد بن جُبَير:{فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ} أوحى إليه: {ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى}[الضحى: ٦] إلى قوله تعالى: {ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ}[الشرح: ٤](٥). (ز)
٧٣٢٣٣ - قال الحسن البصري -من طريق قتادة- {فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى}: جبريل (٦). (ز)
٧٣٢٣٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى}، قال: على لسان جبريل (٧). (ز)
(١) قال النووي في شرحه على مسلم ٢/ ٢١٤: «هكذا وقع في الأصول السدرة بالألف واللام، وفي الروايات بعد هذا: سدرة المنتهى». (٢) أخرجه مسلم ١/ ١٤٥ - ١٤٦ (١٦٢) مطولًا. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الدلائل. (٤) أخرجه النسائي في الكبرى (١١٥٣٨)، وابن جرير ٢٢/ ٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٥) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٩، وتفسير البغوي ٧/ ٤٠٢. وذكره ابن كثير في تفسيره ٧/ ٤٤٨ دون عزو. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢١. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢١.