١٢٦٩ - أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ الْحُصَيْنِ أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ أنَبْأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ ثَنَا عَفَّان قَالَ ثَنَا وهب ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ عَنِ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ
١٢٧٠ - قَالَ أَحْمَدُ وثنا يُونُس ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُمَا مُحْرِمَانِ
وَالْجَوَابُ أَنَّ مَيْمُونَةَ أَخْبَرَتْ بِضِدِّ هَذَا وَالْإِنْسَانُ أَخْبَرُ بِحَالِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِهِ
١٢٧١ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بن جَعْفَر ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدثنِي أبي ثَنَا يحيى بن إِسْحَاق ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَبِيبِ ابْن الشَّهِيدِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَلَال بعد مَا رَجَعْنَا مِنْ مَكَّةَ
١٢٧٢ - قَالَ أَحْمَدُ وثنا وهب بن جرير قَالَ ثَنَا أبي قَالَ سَمِعت أَبَا فرازة يحدث عب يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا حَلَالًا وَبَنَى بِهَا حَلَالًا وَمَاتَتْ بِسَرْفٍ فَدَفَنَهَا فِي الظِّلَّةِ الَّتِي بَنَى بِهَا فِيهَا فَنَزَلْنَا فِي قَبْرِهَا أَنَا وَابْنُ عَبَّاسٍ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِ هَذَا الْحَديِثِ مُسْلِمٌ
١٢٧٣ - وَبِالْإِسْنَادِ قَالَ أَحْمَدُ وثنا عَفَّان وَيُونُس قَالَا ثَنَا حَمَّاد بن زيد ثَنَا مَطَرٌ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا وَكُنْتُ الرُّسولَ بَيْنَهُمَا وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَقَدْ حَمَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنا قَوْلَ ابْنِ عَبَّاسِ وَهُوَ مُحْرِمٌ أَيْ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ
قَالَ الشَّاعِرُ ... قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا ...
أَي فِي الشَّهْر الْحَرَام
مَسْأَلَة إِذا أفسد الْحَج وَالْعمْرَة لَزِمَهُ الْمُضِيُّ فِي فَاسِدِهِمَا وَقَالَ دَاوُدُ يَخْرُجُ مِنْهُمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.