بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
مَسَائِلُ الْجَنَائِزِ
مَسْأَلَة الْأَفْضَلُ أَنْ يُغَسَّلَ الْمَيِّتُ فِي قَمِيصٍ وَقَالَ أَبُو حنيفَة ومَالك الْأَفْضَل أَن يغسل مُجَردا إللا أَنه يستر عَوْرَتُهُ
٨٥٠ - أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ أبي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا غَسَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَنَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ وَكَانَ عَلَيْهِ قَمِيصه وكَانَ أُسَامَة وصَالح يَصُبَّانِ الْمَاءَ وَعَلِيٌّ يُغَسِّلُهُ
مَسْأَلَة يُسْتَحَبُّ فِي الْغَسْلَةِ الْأَخِيرَة شَيْءٌ مِنْ كَافُورٍ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يُسْتَحَبُّ
٨٥١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَنْبَأَنا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ اغسلنها ثَلَاثًا وخمسا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءِ وَسِدْرٍ وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَة كافور أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي قَالَتْ فَلَمَّا فَرَغْنَا أذنَاهُ فَألْقى إِلَيْنَا جفوة وَقَالَ أَشْعِرْنَهَا بِهِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ
مَسْأَلَة يُضَفَّرُ شَعْرُ الْمَرْأَةِ ثَلَاثَة فروس وَيُلْقَى خَلْفَهَا وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يُكْرَهُ ذَلِكَ وَلَكِنْ تُرْسِلُهُ الْغَاسِلَةُ غير مضفور من بَين يَديهَا من الْجَانِبَيْنِ ويسدل خمارها عَلَيْهِ
٨٥٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ قَالَ أَنْبَأَنَا الدَّاوُدِيُّ أَنْبَأَنَا ابْنُ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفِرَبْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا قُبَيْصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ ضَفَّرْنَا شَعْرَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ قُرُونٍ
٨٥٣ - أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْبَاقِلَّاوِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَليّ بن شادان قَالَ أَنْبَأَنَا دَعْلَجٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَت لَمَّا مَاتَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.