الْحَدِيثُ الثَّانِي
٥٥٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا يَزْدَادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدثنَا عَتيق بن يعوب حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
٥٦٠
- وَبِالْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا نَعِيمٌ حَدثنَا روح بن عَطاء عَن ابْن أبي مَيْمُونَة عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً فِي الصَّلَاةِ قِبَلَ وَجْهِهِ فَإِذَا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ سَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ
الْحَديِثُ الرَّابِعُ
٥٦١ - أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقَوِّمِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبِ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَحْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فَسَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً
وَالْجَوَابُ أَنَّ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ ضِعَافٌ أَمَّا الْأَوَّلُ فَفِيهِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ هُوَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَرْوِي عَنْهُ مَنَاكِيرُ وَقَالَ يَحْيَى ضَعِيفٌ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ لَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَفِي الْحَدِيثِ الثَّانِي عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانُ بَطَلَ الِاحْتِجَاجُ بِهِ وَفِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ رَوْحٌ قَالَ أَحْمَدُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَتَرَكَهُ يَحْيَى وَفِي الرَّابِعِ يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ ضَعِيفٌ
مَسْأَلَةٌ وَيَنْوِي بِالسَّلَامِ الْخُرُوجَ مِنَ الصَّلَاةِ وَقَالَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ يَنْوِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.