الْحَدِيثُ السَّادِسُ
٢٣٨ - وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيِد بن الْحباب قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الله الثمالِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ لِلْمُقِيمِ يَوْم وَلَيْلَة وللْمُسَافِر ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا احْتَجُّوا بِأَحَادِيثَ
الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
٢٣٩ - أَنْبَأَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صِرْمَا قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْخَلَّالُ قَالَ أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ قَطَنٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَوْمًا يَا رَسُول الله قَالَ نعم ويَوْمَيْنِ قَالَ يَوْمَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَثَلَاثًا قَالَ وَثَلَاثًا قَالَ نَعَمْ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ وَمَا بدا لَك قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رِجَالُهُ لَا يُعْرَفُون وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ هَذَا إِسْنَاد لَا يثبت وعبد الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ وَأَيُّوبُ مَجْهُولُونَ والله أَعْلَمُ
الْحَدِيثُ الثَّانِي
٢٤٠ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.