وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ الْأَوَّلُ فَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ يحيى لَيْسَ بِشَيْء وأما حَدِيثُهُ الثَّانِي فَهَكَذَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ ظَبْيَانَ مَرْفُوعًا قَالَ ابْنُ نمير يخطيء فِي حَدِيثِهِ كُلِّهِ وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد وابْن مَعِينٍ وَأَبُو دَاوُدَ لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ النَّسَائِيّ وأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَاهِي الْحَدِيثِ جدا وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ سَقَطَ الِاحْتِجَاجُ بِأَخْبَارِهِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَقَدْ وَقفه يحيى الْقطَّان وهشيم وغَيرهمَا وهُوَ الصَّوَابُ قَالَ وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ سَالِمٍ ونَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُلَيْمَانُ ضَعِيفٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ضَعِيفٌ جِدًّا وَقَالَ ابْنُ حبَان روى عَنِ الْأَثْبَاتِ مَا يُخَالِفُ حَدِيثَ الثِّقَاتِ حَتَّى خَرَجَ عَنْ حَدِّ الِاحْتِجَاجِ بِهِ وَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ وَسُلَيْمَانُ لَيْسَ بِشَيْء بإجماعهم
وَأما حَدِيث جَابر فقد تكلم فِي عُثْمَان بن مُحَمَّد
وَأما حَدِيث الأسلع فَفِي إِسْنَاده الرّبيع بن بدر قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ لَا يُشْتَغَلُ بِهِ وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ثُمَّ نَحْنُ نَقُولُ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ وَنُجِيزُ هَذَا الْفِعْلَ فَنَجْمَعُ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ
مَسْأَلَةٌ التَّيَمُّمُ لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَقَالَ دَاوُدُ يَرْفَعُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.