عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أَنَّهُ سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشُورُ وَفِيمَا سقِِي بالنضح نِصْفَ الْعُشْرِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ وَهُوَ عَامٌّ فِي الْأَرْضِ الْخَرَاجِيَّةِ وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ الْعَثَرِيُّ الَّذِي يُؤْتَى بِمَاءِ الْمَطَرِ إِلَيْهِ حَتَّى يَسْقِيَهُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ عَثَرِيًّا لِأَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ فِي مَجْرَى السَّيْلِ عَاثُورًا فَإِذَا صَدَمَهُ الْمَاءُ تَرَادَّ فَدَخَلَ فِي تِلْكَ الْمَجَارِي حَتَّى يَبْلُغَ النَّخْلَ وَيَسْقِيَهُ أَمَّا حُجَّتُهُمْ
٩٧٤ - فأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد الْقَزاز أَنبأَنَا أَبُو بكر بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنِ أَحْمد بن الْحسن الشَّافِعِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدٍ الْمُعَدَّلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مهزول المصِّيصِي حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسلم حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَجْتَمِعُ عَلَى مُؤْمِنٍ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ
وَالْجَوَابُ قَالَ أَبُو حَاتِمِ بن حبَان الْحَافِظ لَيْسَ هَذ ١ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم وَيَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ دَجَّالٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ لَا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ يَحْيَى دَجَّالٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ وهُوَ كَذَبَ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ وَمِنْ بَعْدِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ لَا يرْوى هَذَا الحَدِيث عَن يحيى بِهَذَا الْإِسْنَاد وإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ وَيَحْكِيهِ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِنْ قَوْلِهِ فَجَاءَ يَحْيَى فَوَصَلَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبْطَلَ فِيهِ وَيَحْيَى مَكْشُوفُ الْأَمْرِ لِرَوَايَاتِهِ عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ
مَسْأَلَةٌ يَجِبُ الْعُشْرِ فِي الْعَسَلِ وَقَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ لَا يَجِبُ لَنَا ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ
الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
٩٧٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي سِيَّارَةَ المنيعي قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.