فَإِنْ قِيلَ هَذَا الْحَدِيثُ مَذْكُورٌ فِي الصِّحَاح وَلَيْسَ فِيهِ ويعتمر قُلْنَا قَدْ ذَكَرَ فِيهِ هَذِهِ الزِّيَادَةَ أَبُو بَكْرٍ الْجَوْزَقِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُخَرَّجِ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ وَرَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيُّ وَحَكَمَ لَهَا بِالصِّحَّةِ وَقَالَ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
الْحَدِيثُ الثَّانِي
حَدِيثُ أبي رَزِينٍ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ وَقَدْ سَبَقَ بِإِسْنَادِهِ فِي مَسْأَلَةِ الْمَعْضُوبِ
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
١٢٢٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَ أْبُو بَكْرِ بن بَشرَان ثَنَا عَليّ بن عمر ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُون ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الضَّبِّيُّ قَالَ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عُمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَة عَن عَائِشَة قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ قَالَ عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَالٌ فِيهِ الْحَجُّ وَالْعمْرَة
الحَدِيث الرَّابِع
١٢٢٦ - وَبِالْإِسْنَادِ ثَنَا الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رُسْتُمٍ ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى الْعَطَّار ثَنَا مُحَمَّد بن كثير الْكُوفِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ زَيْدِ بِنْ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهُمَا بَدَأْتَ فِي هَذَا الْإِسْنَادُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ أَحْمَدُ هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَالَ يَحْيَى لم يزل مختلطا وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَفِي الْإِسْنَادِ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَحْمَدُ حَرَقْنَا حَدِيثَهُ وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيُّ خَطَطْتُ عَلَى حَدِيثِهِ
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
١٢٢٧ - وَبِالْإِسْنَادِ حَدثنَا الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ ثَنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا الحكم بن مُوسَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِيهِ وَإِنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
فَإِنْ قَالُوا قَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قُلْنَا قَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ هُوَ صَدُوقٌ احْتَجُّوا بِمَا
١٢٢٨ - أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَحْمد بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.