مَسْأَلَةٌ لَا يَجُوزُ الرَّمِيُ إِلَّا بِالْحِجَارَةِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يَجُوزُ بِجَمِيعِ جَنْسِ الْأَرْضِ
١٣٣٥ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أبي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
١٣٣٦ - أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ الْمَاوَرْدِيُّ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ التُّسْتَرِيُّ أَنْبَأَ أَبُو عمرالهاشمي ثَنَا أَبُو عَليّ اللؤْلُؤِي ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا أَبُو ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا عُبَيْدَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ جَمَْرَةِ الْعَقَبَةِ وَرَأَيْتُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ حَجَرًا فَرَمَى وَرَمَى النَّاسُ
مَسْأَلَةٌ وَلَا يُرْمَى حجر فقد رُمِيَ بِهِ وَقَالَ أَكْثَرُهُمْ يَجُوزُ
١٣٣٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَ أَبُو بكر بن بَشرَان أنبأ عَليّ بن عمر الْحَافِظ ثَنَا الْحُسَيْن بب إِسْمَاعِيل ثَنَا شُعْبَة بن يحيى الْأمَوِي ثَنَا أبي ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنِ ابْنٍ لِأَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الْجِمَارُ الَّتِي نَرْمِي بِهَا كُلَّ عَامٍ فَنَحْسَبُ أَنَّهَا تَنْقُصُ قَالَ إِنَّه مَا يقبل مِنْهَا رفع وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَيْتَهَا أَمْثَالَ الْجِبَالِ
١٣٣٨ - أخبرنَا ابْن نَاصِر قَالَ أنبأ ابْن بَيَان أنبأ ابْن شَاذان ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الحكم ثَنَا الْكُدَيْمِي قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ الْحَصَى قُرْبَانٌ فَمَا يقبل مِنْهُ رفع ومَا لَمْ يُقْبَلُ بَقِيَ
مَسْأَلَةٌ إِذَا نَكَسَ الرَّمْيُ فَرَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ثمَّ الْوُسْطَى ثمَّ الأولى لم يجزه وَقَالَ أَبُو حنيفَة يجْزِيه لَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى مَرَتِّبًا وَقَالَ خُذُوا عَنِّي
١٣٣٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ قَالَ أَنْبَأَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ أَنْبَأَ ابْن أعين قَالَ ثَنَا الْفربرِي ثَنَا البُخَارِيّ ثَنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة ثَنَا طَلْحَة بن يحيى ثَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ ثمَّ يتَقَدَّم حَتَّى يشْهد فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فَيُقومُ طَوِيلًا وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُولُ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
مَسْأَلَةُ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ خُطْبَةٌ وَقَالَ أَبُو حنيفَة ومَالك لَا خُطْبَةَ فِيه لَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب من ثَانِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَقَالَ خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.