ابْن طَهْمَانَ عَنْ جَابِرِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
قَالَ الْخَصْمُ جَابِرٌ هُوَ الْجُعْفِيُّ وَقَدْ كَذَّبَهُ أَيُّوبُ السِّخِتْيَانِيُّ وزَائِدَة قُلْنَا قَدْ وَثَّقَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وشُعْبَة وَكَفَى بِهِمَا
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
١٢٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا ابْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
قَالَ الْخَصْمُ قَدْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ حَمَّادٍ غَيْرُ هُدْبَةُ وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبِّرِ وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يذكر أَبَا هُرَيْرَة والْجَواب أَن هدبة ثِقَة أخرج عَنْهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَإِذَا رَفَعَهُ كَانَ رَفْعُهُ زِيَادَةً عَلَى قَوْلِ مَنْ وَقَفَهُ وَالزِّيَادَةُ مِنَ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ وَقَفَهُ لَمْ يَحْفَظْ مَا حَفِظَ الرَّافِعُ
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
١٢٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثمَّ لينتشر وقد رَوَى نَحْوَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَسَلَمَةُ بْنُ قَيْسٍ والمقدام بن معد يكرب وَوَائِلُ بْنُ حُجْرٍ
فَإِنْ قَالُوا نَحْمِلُهُ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ بَدَلِيلِ مَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ مَنْ فعل فقد أحسن ومن لَا فَلَا حَرَجَ قُلْنَا ظَاهِرُ الْأَمر الْوُجُوب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.