وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سَمْنًا. فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم- (١١): أَتَعْجَبِينَ أَنْ كَانَ اللَّهُ أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نبيه، كلي وأطعمي، قالت رضي الله عنها: فجئت البيت فقست في قعب (١٢)(١٣) لنا كذا وكذا، وتركتها، فِيهَا (١٤) مَا ائْتَدَمْنَا بِهِ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ.
(١١) في (عم) و (سد): "فقال صلى الله عليه وسلم لها". (١٢) في (عم): "كعب"، وهو خطأ ظاهر. (١٣) القِعْبُ: بكسر القاف: القدح الضخم. وقيل: قدح من خشب مقعر. وقيل: قدح إلى الصغر يشبه به الحافر، وهو يروي الرجل. انظر: اللسان (١/ ٦٨٣). (١٤) في (عم) و (سد): "وتركنا فيها".