١٣٧ - وَفِي جَوَابِ «كَيْفَ زَيْدٌ؟» قُلْ: «دَنِفْ (١)» … فَـ «زَيْدٌ» اسْتُغْنِيَ عَنْهُ إِذْ عُرِفْ
١٣٨ - وَبَعْدَ «لَوْلَا» غَالِباً حَذْفُ الْخَبَرْ … حَتْمٌ، وَفِي نَصِّ يَمِينٍ ذَا اسْتَقَرّْ
١٣٩ - وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ «مَعْ» … كَمِثْلِ «كُلُّ (٢) صَانِعٍ وَمَا صَنَعْ»
١٤٠ - وَقَبْلَ حَالٍ لَا يَكُونُ (٣) خَبَرَا … عَنِ الَّذِي خَبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا
١٤١ - كَـ «ضَرْبِيَ الْعَبْدَ مُسِيئاً، وَأَتَمّْ … تَبْيِينِيَ (٤) الْحَقَّ مَنُوطاً بِالْحِكَمْ»
(١) أي: مريضٌ مرضاً ملازماً. الصحاح (٤/ ١٣٦٠)، وشرح الشاطبي (٢/ ٩٧).(٢) في ز: «كلِّ» بالجرِّ، وفي ي: بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ك، ل، م، ن، س، ع.قال المكودي رحمه الله (١/ ١٩٠): «(كُلُّ): مُبتدأٌ».(٣) في د، و، ل، ن: «تكون» بالتاء، وهو موافق لشرح أبي حيان (ص ٥٠)، والمكناسي (١/ ٣٠١)، وفي ب، ي، ك: بالتاء والياء.والمثبت موافق لشرح البرهان ابن القيم (١/ ١٨١)، وابن عقيل (١/ ٢٤٧)، والشاطبي (٢/ ١٠٠)، والمكودي (١/ ١٩٠)، والسيوطي (ص ١٣٧)، والأشموني (١/ ٢٠٥).قال الأزهري رحمه الله (ص ١٦٧): (يَكُونُ): مضارعُ (كان) الناقصةِ، واسمُها ضميرٌ مستتر فيهَا يعود إلى (حَالٍ)، ويجوزُ في الضمير العائدِ إلى الحال التذكيرُ والتأنيثُ».(٤) في ل: «تبيينيِ» بكسر الياء الأخيرة، وفي ك: بفتح الياء الأخيرة وكسرها معاً، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي، ن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.