الْحَالُ (١)
٣٣٢ - «الْحَالُ»: وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُ … مُفْهِمُ «فِي حَالِ (٢)» كَـ «فَرْداً أَذْهَبُ (٣)»
٣٣٣ - وَكَوْنُهُ مُنْتَقِلاً مُشْتَقَّا … يَغْلِبُ، لَكِنْ لَيْسَ مُسْتَحَقَّا (٤)
(١) في ع زيادة: «بابُ».(٢) في أ، ب، ج، ط، ي، ك، ل، ن، س: «حالٍ» بكسرتين، والمثبت من هـ، و، ز، م.قال ابن جابر الهواري رحمه الله (٨٤/ ب): «يعني: (في حالِ) كذا، فهو على نيَّة الإضافةِ، والمضاف منويٌّ مقدَّر الحضورِ؛ إذ لا يصحُّ التَّقدير إلَّا بهِ، فينبغي أن يُضبَط (فِي حَالِ) بغيرِ تنوين؛ لأنَّ التَّنوينَ مسقطٌ للإضافةِ»، وقال الشاطبي رحمه الله (٣/ ٤١٨): «(فِي حَالِ): هكذا مخفوضاً بغير تنوينٍ مهيَّأً للمضافِ إليه، كأنَّه اختُزِلَ مِن قولك: جاء زيدٌ في حالِ كذا»، ونحوه للمقري في التحفة المكية (ص ٢٧١)، والسجاعي (ص ١٣٨).وبتقدير المضاف إليه - أي: (فِي حَالِ) كذا - أيضاً؛ شرح ابن الناظم (ص ٢٢٧)، والمرادي (١/ ٣٥٤)، والأزهري في التَّصريح (١/ ٥٧٠)، والسيوطي (ص ٢٧٧)، والأشموني (ص ٢٤٤)، والشربينيُّ (١/ ٨٩٣).(٣) في أ: «اذهب» بهمزة وصل، والأصل القطع.(٤) في أ، ز: «مستحِقا» بكسر الحاء، وفي ج، س، م: بفتح الحاء وكسرها، والمثبت من ب، هـ، و، ط، ي، ك، ل، ن.قال ابن جابر الهواري رحمه الله (٨٤/ ب): «ويُضبَط (مُسْتَحَقّاً): بفتح الحاءِ؛ لأنَّه اسمُ مفعولٍ، ويحتملُ أن يكون بكسرِ الحاء، أي: ليس الوصفُ الذي يكون حالاً مستحِقّاً للانتقالِ والاشتقاقِ»، ونحوُه للمقريّ (ص ٢٧٢)، وذكر جواز الوَجهَيْن أيضاً: المكوديُّ (١/ ٣٦٢)، والأزهري (ص ٢٤٤)، والخضري (١/ ٤٧٣)، وذكر الشِّربينيُّ (١/ ٨٩) الفتح فقط.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.