١٢٩ - فَامْنَعْهُ (١) حِينَ يَسْتَوِي الْجُزْآنِ … عُرْفاً وَنُكْراً عَادِمَيْ بَيَانِ
١٣٠ - كَذَا إذَا مَا الْفِعْلُ كَانَ الْخَبَرَا (٢) … أَوْ قُصِدَ اسْتِعْمَالُهُ مُنْحَصِرَا (٣)
١٣١ - أَوْ كَانَ مُسْنَداً لِذِي لَامِ ابْتِدَا … أَوْ لَازِمِ (٤) الصَّدْرِ كَـ «مَنْ لِي مُنْجِدَا؟»
(١) في هـ، س، ونسخة على حاشية ع: «وامنعه» بالواو. وهو موافق لشرح الشاطبي (٢/ ٥٨).(٢) «الْخَبَرَا» مطموسة في ج، وفي د، هـ، و، ي، ك، م، س، ع، ونسخة على حاشية ب: «خبرا» من غير أل، وهو موافق لشرح أبي حيان (ص ٤٧)، والشاطبي (٢/ ٥٨)، والسيوطي (ص ١٣٠).والمثبت موافق لشرح البرهان ابن القيم (١/ ١٧٦)، وابن عقيل (١/ ٢٣١)، والمكودي (١/ ١٨٢)، والأزهري (ص ١٦٢)، والأشموني (١/ ١٩٩)، وهو أوضح في المعنى.قال الأزهري رحمه الله (ص ١٦٢): «(الخبرَا): خبرُ (كَانَ)، والألفُ للإطلاقِ»، وانظر: شرح المكودي (١/ ١٨٤).(٣) قال الأزهري رحمه الله (ص ١٦٢): «(مُنْحَصرَا): ينبغي أن يُضبط بفتح الصاد، اسمُ مفعولٍ حُذفت صلتُه، والتقدير: منحصَراً فيه؛ ليخفّ الاعتراضُ»، وانظر: شرح الشاطبي (٢/ ٧٣)، وحاشية ياسين العليمي (١/ ٩٠ - ٩١).(٤) في ك: «لازمَ» بالنَّصب، وفي ب، ط: بالنَّصب والجرِّ، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ي، ل، م، ن، ع.قال ابن هشام رحمه الله في حاشية د: «في بعضِ النسخ: (لَازِمَ) بالفتح فِي الميم، يعني: أو كان الخبرُ لازِمَ الصدرِ، وهذا عكسُ القصدِ؛ لأنَّ ذاك لا يجب تأخيرُه؛ بل تقدمُه، ويوجد: (لَازَمَ) بفتح الزايِ والميمِ، عطفاً على: (كَانَ)، أي: لازَمَ الصدرَ، وهو كالأوَّل في الخطأ، والحقُّ: (لَازِمِ) بكسرِهما»، وقال المرادي رحمه الله (١/ ١٩٠): «(أَوْ لَازمِ الصَّدْرِ): بالجرِّ عطفاً على: (ذِي لَامِ ابْتِدَا)، والتقديرُ: أو للَّازمِ الصدرِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.