(١) قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (٢/ ٢٥٤): «سوى من وقع في الصَّحيح وأُبهِم اسمه فلم يُسمَّ، بل فيه فلان الحزامي، فإنَّ فيه خلافاً». (٢) أي: هو جميع ما وقع من ذلك في الصَّحِيحَيْن. شرح النَّاظم (٢/ ٢٥٥). (٣) هو: سعد بن نوفل الجاري، كان عامل عمر رضي الله عنه على الجار، وهو مرفأ المدينة. الأنساب (٣/ ١٦٩)، وانظر: تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (١/ ٥٧٨). (٤) قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (٢/ ٢٥٦): «فالأوَّل: بإسكان الميم وإهمال داله، وهم المنسوبون إلى قبيلة هَمْدان، وهو جميع ما في الموطَّأ والصَّحِيحَيْن».