(اللهم ازو) بهمز وصل وكسر واو من [الزي](٢)، بمعنى: القبض والجمع. ففي "الصحاح": "زويت الشيء، أي: جمعته وقبضته" (لنا الأرض) قال المصنّف: "أي: اجمعها [واطوها](٣) لئلا تطول (وَهَوِّنْ) أمر من التهوين، أي: سهل (علينا السفر) أي: صعوبته، ومنه دعاء السيد أبي الحسن الشَّاذُلي قدس سره في "حزب البحر": "اللهم يسر أمورنا مع الراحة لقلوبنا وأبداننا".
(اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب. ت، س) أي رواه: الترمذي، والنسائي؛ كلاهما عن أبي هريرة (٤).
(ما من بعير) بفتح الباء الموحدة، وفي "القاموس"(٥): "وقد تكسر الباء: الجمل والحمار، وكل ما يحمل، وهاتان عن ابن خالويه".
(إلا في ذروته) بكسر الذال وتثلث أي: أعلاه من موضع سنامه (شيطان، فاذكروا اسم اللَّه ﷿ إذا ركبتموه كما أمركم الله) أي: من تذكر نعمة الرب والحمد عليه، أو التسبيح الوارد في قوله ﷿:
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١١/ ب). (٢) كذا في (أ) و (ب) و (د)، وفي (ج): "الزوي". (٣) هذا هو الأليق بالسياق، وفي جميع النسخ: "واطو". (٤) أخرجه الترمذي (٣٤٣٨)، والنسائي في "المجتبى" ٨/ ٢٧٣ - ٢٧٤) قال أبو عيسى: "هذا حديث حسن غريب". قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٣٥٢): هذا يستند من وجوه صحاح من حديث عبد الله ابن سرجس ومن حديث أبي هريرة وحديث ابن عمر وغيرهم. (٥) القاموس (ص ٣٥٢).